
وفي بيان عقب اجتماعها الدوري، اليوم الخميس، أشارت «الوفاء للمقاومة» إلى أنّ «العدوان الصهيوني الإجرامي» لا يزال يستهدف الجنوب والبقاع وأطراف الضاحية الجنوبية، «كما حصل اليوم في منطقة الشويفات»، معتبرةً أنّ العدو يسعى إلى «توسعة دائرة العدوان وتعميق أسلوبه الإجرامي».
وقالت إنّ عيد الأضحى يأتي هذا العام «على وقع العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين»، معتبرةً أنّ ما يجري يجسّد «المعاني الحقيقية للتضحية في سبيل الله». كما استحضرت الذكرى السادسة والعشرين لعيد المقاومة والتحرير، مشيدةً بما وصفته بـ«الإنجازات التاريخية» التي حقّقتها المقاومة، بقيادة الأمين العام السابق لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، «بفضل تضحيات المقاومين واحتضان شعبهم ووحدة بيئة المقاومة خصوصاً بين حزب الله وحركة أمل».
وأضافت أنّ الجنوب يتعرّض اليوم لـ«عدوان صهيوني همجي يستهدف كل أشكال الحياة المدنية»، معتبرةً أنّ الهدف هو «تحقيق الحلم الصهيوني التاريخي باحتلال الجنوب وانتزاعه من الوطن». وأكدت أنّ «إرادة شعبنا التي حرّرت في العام 2000 تقف اليوم حاجزاً مانعاً أمام هذه المحاولة الصهيونية الجديدة».
وفي الشأن السياسي، اتهمت الكتلة السلطة اللبنانية بـ«مواصلة نهجها التنازلي والتفريط بالسيادة والحقوق»، منتقدةً انخراطها في «مفاوضات عسكرية» مع العدو الإسرائيلي، قالت إنّه يحاول عبرها «فرض تنسيق أمني لمصلحة عدوانه على بلدنا».
وجدّدت رفضها «لهذا المسار بكل تفاصيله»، داعيةً السلطة إلى «الخروج منه والعودة إلى حضن شعبها والكف عن التنكر للشراكة الوطنية وعن الخضوع لما يُملى عليها من الإدارة الأميركية»، معتبرةً أنّ ذلك «لن يجلب سوى الخيبة والخسران».
وفي سياق متصل، حيّت الكتلة موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرةً إلى أنّها «تصر على جعل وقف العدوان على لبنان جزءاً من اتفاقها مع الولايات المتحدة الأميركية»، ورأت في ذلك «فرصة للبنان كي يحصل على ضمانات دولية بوقف العدوان وانسحاب العدو وعودة النازحين وإطلاق الأسرى».
واتهمت السلطة اللبنانية بمحاولة «تقويض هذه الفرصة وعرقلتها ولو على حساب دماء شعبها»، داعيةً إيّاها إلى «الخروج من الحسابات الضيقة والرهانات الخاطئة وغير المسؤولة».